الرئيسية / الاسهم السعودية / لأول مرة منذ 41 شهر الأسهم السعودية تربح 44 نقطة أمس

لأول مرة منذ 41 شهر الأسهم السعودية تربح 44 نقطة أمس

ارتفعت السوق السعودية أمس للجلسة السادسة على التوالي، إذ أغلقت عند 7075.86 نقطة رابحة 44.60 نقطة (0.6 في المائة). ويعد أعلى إغلاق منذ 41 شهراً. وعزا محللان خلال حديثهما لـ ”الاقتصادية” الارتفاع الحالي في السوق ونمو السيولة، إلى تدفق سيولة جديدة في السوق، إضافة إلى الأحاديث التي تشير إلى دخول المستثمرين الأجانب بشكل مباشر في السوق المحلية وقرب السماح بإدارة الأجانب محافظهم بأنفسهم، وهو ما شكل عامل جذب لتدفق السيولة وتحريكها، لافتين إلى أن الأسهم الصغيرة والمتوسطة نشطتا خلال الفترة الأخيرة.وارتفعت القيمة الإجمالية للسوق مقتربة من حاجز الـ12 مليار ريال ولتتخطى الـ11 مليار ريال للمرة الثانية منذ بداية العام إلى 11.9 مليار ريال وهي أكبر تداولات منذ يوليو 2008، بنمو 15.2 في المائة عن تداولات يوم الأربعاء الماضي البالغة 10.3 مليار ريال، كما تخطت أحجام التداولات حاجز النصف مليار سهم إلى 504.3 مليون سهم مقابل 417.1 مليون سهم بزيادة 21 في المائة، وبلغ إجمالي الصفقات أكثر من 229 ألف صفقة، وبلغ عدد الشركات التي تم التداول عليها 149 شركة، ارتفع منها 119 شركة، وتراجعت أسعار 22، واستقرت من دون تغير أسعار أسهم ثماني شركات. ويرى ثامر السيعد – محلل أسواق مالية – أن عديدا من العوامل ”حركت السوق المحلية”، وفي طليعتها ترقب دخول المستثمر الأجنبي للسوق ”بعد التصريحات الإعلامية الأخيرة”، فضلا عن ”تصريح أحد المستثمرين الأجانب في إحدى الوكالات الإعلامية بأنه سيضخ نحو 15 في المائة من قيمة الصندوق التي يمتلكها في السوق السعودية” عن طريق الاتفاقيات المبادلة، وأكد أن السوق السعودية الأفضل من حيث العوائد. ويرى السعيد أن ”هذه التصريحات تعد إشارة إلى تمكن المستثمر الأجنبي من الحضور بشكل لافت وكبير في حال تسنى له الدخول بشكل مباشر بدلا من الاتفاقيات المبادلة التي تعوق – برأيه – المستثمر الأجنبي بالنظر إلى إدارة المخاطر والطرق المعمول بها”. وأضاف: منذ بدء تداول إمكانية دخول المستثمر الأجنبي إلى السوق السعودية بدأت التداولات تشهد نشاطا ملحوظا ”حتى ارتفعت تداولات أمس إلى قرابة 12 مليار ريال”. ويذهب السعيد إلى أن ”المستثمر المهتم بالقطاع العقاري أصبح يتخوف من قطاعه؛ لأن العوائد التي يحققها القطاع منخفضة في الوقت الراهن، إضافة إلى التخوف من منافسة وزارة الإسكان لشركات العقارات في القطاع السكني”. واعتبر السعيد نشاط الأسهم الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة الماضية ”شرارة الانطلاق التي جذبت المتعاملين والمترددين والمتوقفين منذ انهيار شباط (فبراير) 2006”. ارتفع سهم ”سابك” – كبرى الشركات المدرجة من حيث القيمة السوقية – بنسبة 0.7 في المائة إلى 101.25 ريال، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2011، ليواصل بذلك صعوده للجلسة الخامسة على التوالى متصدراً نشاط الأسهم المتداولة بالقيمة بنحو 708.8 مليون ريال. كما ارتفع سهم مصرف الراجحي، أكبر بنك مدرج من حيث القيمة السوقية، بنحو 2 في المائة إلى 77 ريالا، وهو أعلى مستوى منذ عام مواصلاً صعوده للجلسة الرابعة على التوالي. وجاء سهم ”إعمار” على رأس الأسهم الأكثر نشاطاً بالكمية، بنحو 48.4 مليون سهم، مرتفعاً 6.7 في المائة عند 9.60 ريال، تلاه سهم ”دار الأركان” مرتفعاً بنحو 4 في المائة إلى 9.40 ريال. وتصدر سهم ”أليانز إس إف” الأسهم الأكثر ربحية مرتفعاً بالنسبة القصوى المسموح بها إلى 96.25 ريال، تلاه سهم ”المتكاملة” بنسبة 9.9 في المائة إلى 29.80 ريال، وهو أعلى مستوى له منذ الإدراج فى السوق، ثم سهم ”الأهلية للتأمين” بالنسبة نفسها إلى 55.25 ريال. من جهته، أكد عبد العزيز الشاهري – محلل فني – أن الأحاديث المتداولة بشأن السماح لدخول المستثمر الأجنبي بشكل مباشر في السوق المحلية ”عامل من العوامل”، فضلا عن تدفق سيولة كانت خارج السوق ظهرت بوادرها نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري وتوزعت في جميع القطاعات بالسوق المحلية، التي زادت من أربعة مليارات ريال في 2006 إلى أكثر من عشرة مليارات ريال حاليا. وأكد الشاهري أن من أسباب ارتفاع السيولة ”سيولة خارجية تنتظر الدخول وجدت فرصة أمامها نظرا لتدني الأسعار وانخفاض مكررات الربحية، مبينا أن هذا كله دفع بالمؤشر للارتفاع ودفعت بكسر الحواجز النفسية”. وارتفع سهم ”المملكة القابضة” بنسبة 1.4 في المائة إلى 11.05 ريال بعد إقرار مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية ربع سنوية من الأرباح المبقاة بنسبة 1.25 في المائة (5 في المائة لكامل السنه) من القيمة الاسمية للسهم، وذلك بواقع 12.5 هللة ربعياً لكل سهم مصدر بحيث يصبح الإجمالي 0.50 ريال لكامل السنة. بينما تصدر الأسهم المتراجعة، سهم ”مجموعة المعجل” بالنسبة القصوى المسموح بها إلى 19.10 ريال بعد أن أعلنت الشركة يوم الأربعاء الماضي نتائجها المالية خلال عام 2011 التي أظهرت تحقيق صافي خسارة 959.4 مليون ريال، مقابل صافي خسارة 179.5 مليون ريال خلال عام 2010 بارتفاع 434.5 في المائة، تلاه سهم ”شمس” بنسبة 4.2 في المائة إلى 41.20 ريال ثم ”الغاز والتصنيع” بنسبة 2 في المائة إلى 22.95 ريال. وتراجع سهم ”النقل الجماعى” بنسبة 1.8 في المائة إلى 13.35 ريال ليقطع سلسلة المكاسب المتواصلة التى سجلها خلال الجلسات الخمس الماضية. ارتفعت مؤشرات 12 قطاعاً، تصدرها ”الإعلام والنشر”، بنسبة 4.8 في المائة، تلاه ”التأمين” بنسبة 2 في المائة، ثم ”التطوير العقاري” بنسبة 1.4 في المائة، وبلغت مكاسب ”المصارف” و”البتروكيماويات”، أكبر القطاعات المدرجة فى السوق، بنحو 0.9 و0.5 في المائة على التوالي. وفي المقابل تراجعت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي، ”الفنادق والسياحة” بانخفاض 0.5 في المائة، تلاه ”الطاقة والمرافق” بنسبة 0.2 في المائة، ثم ”النقل” 0.1 في المائة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X