الرئيسية / الاقتصاد / أزمة اليونان تدخل منعطف خطير بعد تخلي منطقة اليورو عن تقديم المساعدات

أزمة اليونان تدخل منعطف خطير بعد تخلي منطقة اليورو عن تقديم المساعدات

أكد وزراء مالية منطقة اليورو عن تخليهم عن عقد اجتماع وجها لوجه أمس الاربعاء لبحث خطة انقاذ دولية جديدة لليونان، مشيرين إلى أن زعماء الاحزاب في اليونان فشلوا في تقديم تعهدات مطلوبة للالتزام بالاصلاح.

وفي الوقت الذي كاد فيه صبر الاتحاد الاوروبي أن ينفد خفض الوزراء مستوى المحادثات الى مؤتمر بالهاتف ليقضوا على أي فرصة لاقرار حزمة انقاذ بقيمة 130 مليار يورو (170 مليار دولار) أمس والتي تحتاجها اليونان قبل الشهر المقبل لتفادي اعلان افلاسها.

وقال وزراء مجموعة اليورو ان اليونان فشلت في توضيح كيفية سد عجز في تخفيضات الميزانية التي تعهدت بها للعام الجاري مقداره 325 مليون يورو وفي اقناع زعماء جميع الاحزاب بتوقيع تعهد بتنفيذ اجراءات تقشف عقب انتخابات متوقعة في ابريل. وقال مصدر حكومي في ساعة متأخرة من أمس الأول ان انتونيس ساماراس الذي من المرجح أن يكون رئيس الوزراء المقبل في اليونان سيوقع التعهد صباح اليوم متجاوزا مرة أخرى المهلة المحددة مما اثار غضب زعماء الاتحاد الاوروبي.

وانتقد ساماراس الاجراءات التي اقرها البرلمان في ساعة مبكرة من صباح الاثنين في حين تعرضت مبان في وسط أثينا للنهب. وصرح بأن اجراءات التقشف يمكن أن تسقط البلاد التي تعاني من ركود للعام الخامس على التوالي في براثن ركود أكبر. وحين ناقش البرلمان حزمة التقشف يوم الاحد أشار ساماراس الى أنه سيحاول اعادة التفاوض بشأن شروط حزمة الانقاذ ليثير مزيدا من الشكوك في أذهان القادة الاوروبيين.

وقال مصدر مطلع على مفاوضات حزمة الانقاذ لرويترز طالبا عدم نشر اسمه “الى الان لم يقدم ساماراس خطاب التعهد وهذه مشكلة”. وأحجم الحزب الديمقراطي الجديد الذي يتزعمه ساماراس عن التعليق. وينفد الوقت االمتاح أمام اليونان ويتهددها شبح التخلف عن سداد ديون بقيمة 14.5 مليار يورو تستحق في 20 مارس وقد دفع اقترابها من حافة الافلاس بعض قادة الاتحاد الاوروبي للتلميح لضرورة انسحاب أثينا من العملة الاوروبية الموحدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X