الرئيسية / الاقتصاد / توقعات بوصول ضمانات برنامج “كفالة” 2 مليار ريال

توقعات بوصول ضمانات برنامج “كفالة” 2 مليار ريال

أوضح محمد حمودة، رئيس برنامج كفالة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أن البرنامج يتوقع وصوله إلى إصدار 1500 كفالة بتمويل يصل إلى ملياري ريال في 2012، مبيناً أن تمويل البنوك في العام الماضي كان 1.2 مليار ريال، ما يعني زيادة بنسبة 30%.

وتابع : “خلال عام 2011 كنا نتوقع وصول البرنامج إلى إصدار ألف كفالة بـ500 مليون ريال، لكننا أصدرنا 1200 كفالة بنحو 700 مليون ريال”.

وأشار إلى أن الجهود التي بذلت من البنوك والجهات المعنية الأخرى ساعدت على زيادة نشاط المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتجاوز التوقعات التي رسمها البرنامج سابقاً، مرجحاً ارتفاع إصدار الكفالات بشكل ملحوظ خلال الأعوام المقبلة.

وتابع: “برنامج كفالة تم تأسيسه بعد أن أجرى بيت خبرة نمساوي دراسة لوضع قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث بينت توقعاتهم للأعوام العشرة الأولى من تأسيس البرنامج أن يتم التمويل لما قيمته ثلاثة مليارات ريال، لكن البرنامج تعدى هذا الرقم خلال ستة أعوام من إنشائه”.

وحول عدد المتعثرين في السداد من خلال البرنامج، أوضح رئيس برنامج كفالة أنه منذ تأسيس البرنامج تم صرف 17 مليون ريال، تعتبر أموالا مستحقة للمتعثرين، لعدد 38 كفالة، تعادل 1 في المائة، من مجموع الكفالات ككل، لافتاً إلى أنه وفقاً للدراسة التي أجريت قبل تأسيس البرنامج فقد كان التوقع يشير إلى أن نسبة التعثر ستصل إلى 17 في المائة كل عام.

وأفاد أن تدني نسبة التعثر يدل على ثقافة ووعي المستثمر والتقويم الجيد الذي تجريه البنوك التجارية، والمتابعة من قبل البرنامج لأصحاب مشاريع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تعاون الجهات المعنية في ذلك.

واعتبر حمودة أن برنامج كفالة ساهم في فتح شهية البنوك لتمويل أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتقديم الضمانات اللازمة لهم. وبين أن البرنامج بدأ حالياً في تدريب وتثقيف أرباب تلك المشاريع، وموظفي المصارف الذين يتعاملون معهم، إلى جانب الغرف التجارية والصناعية.

وأفاد أن أهم ما يميز قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة هو أن البنوك بدأت تؤسس وحدات متخصصة في تمويل مشاريع القطاع.

وأضاف “هذا يعني أن المجال فتح أمام المنشآت، وأن أمامها فرصا كبيرة في السوق، لذلك نحن نهدف في البداية إلى التدريب والتثقيف حتى في الجامعات لتوجيه أصحاب تلك المشاريع من خريجي الجامعة وزيادة وعيهم، البنوك التجارية كانت معنا منذ البداية، حيث إنها عملت على تمويل عدد كبير من البرامج التوعوية”.

وأبان حمودة أن مشاريع الفكر الإبداعي ستتم من خلال التعاون مع الشركات المساهمة في السعودية لتمويل أصحاب الأفكار الإبداعية الجريئة، مشيراً إلى أن مجال التمويل متاح حتى عشرة ملايين ريال، وستكون كفالة البرنامج فيه 100 في المائة للقرض المقدم، وسيتعاون فيه كل من البنك السعودي للتسليف والادخار، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، حيث سيقوم الأخير بدراسة تلك المشاريع بالنظر إلى توفر الكوادر الفنية والتسويقية المؤهلة، إلى جانب خبرته السابقة التي تزيد على 35 عاماً في هذا المجال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X