الرئيسية / الاقتصاد / إنطلاق مشروع “لقاءات” الليلة بحضور الباحثين عن العمل والشركات الموظفة

إنطلاق مشروع “لقاءات” الليلة بحضور الباحثين عن العمل والشركات الموظفة

بحضور المهندس عادل فقيه وزير العمل ينطلق مساء اليوم مشروع ” لقاءات” الذي يهدف إلى مواجهة الباحثين عن العمل في الشركات الموظفة، إذ استطاعت وزارة العمل وعدد من الجهات التابعة لها خلال الفترة الماضية حصر الشباب الباحثين عن العمل، وإجراء التحليل المهني لتجهيزهم للمقابلات الشخصية.

كما وجهت الوزارة الدعوة لأكثر من خمسة آلاف باحث عن العمل من الجنسين، في الوقت الذي وفرت 4500 وظيفة في القطاع الخاص.

في هذا الإطار يطلق وزير العمل رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية ملتقى توطين الوظائف والمعرض المصاحب له في مركز المعارض في الرياض، والذي ينظمه صندوق التنمية البشرية في إطار فعاليات مبادرة “لقاءات” للموائمة بين منشآت القطاع الخاص والباحثين عن العمل، كما سيتم عقد الملتقى في جدة والدمام خلال الشهرين المقبلة.

وخصص الملتقى يومي الأربعاء والخميس 25-26/1/2012م معرض توظيف خاصا بالنساء، في حين سيخصص المعرض للرجال أيام السبت والأحد والإثنين الأسبوع المقبل. ويتضمن الملتقى أكثر من 150 منطقة مخصصة للمقابلات الشخصية للتوفيق بين أصحاب العمل من جهة، وطالبي العمل من جهة أخرى، وبمشاركة أكثر من 80 منشأة من القطاع الخاص. ومن المتوقع استقبال خمسة آلاف باحث عن العمل خلال أيام المعرض من الجنسين، بينما سيوفر الملتقى 4.5 ألف فرصة وظيفة. وتعتبر مبادرة “لقاءات” مع برنامج ” نطاقات” وبرنامج “حافز” إطاراً متكاملاً لجهود وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية بهدف تقليص نسبة البطالة في السعودية، حيث بدأ برنامج “نطاقات” على شكل تقييم آلي بأربعة ألوان للتأكد من امتثال القطاع الخاص بمعدلات توطين الوظائف، ثم برنامج الإعانة الوطنية للباحثين عن العمل ”حافز”، وبعد ذلك جاءت مبادرة ”لقاءات” لتكون حلقة الوصل بين الشركات التي تسعى لتوطين الوظائف وبين الباحثين عن العمل المسجلين في برنامج حافز. وقال إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية، إن المبادرة تعد الأولى من نوعها في كونها مبادرة وطنية لتوطين الوظائف، وأكبر ملتقى توظيفي يتم على أسس علمية مدروسة وأدوات قياس تضمن أعلى نسب النجاح، ويهدف الملتقى إلى إيجاد وظائف لآلاف الباحثين عن عمل لدى منشآت القطاع الخاص بما فيها الشركات الراغبة في التوطين لسد حاجتها من الكوادر الوطنية المؤهلة، حيث تقوم هذه المبادرة على أساس الموائمة بين الباحثين عن العمل وأصحاب العمل الراغبين في التوظيف. كما سيقام ضمن فعاليات الملتقى 25 ورشة عمل هدفها نشر التوعية في المنشآت من جانب والباحثين عن العمل من جانب آخر لإكسابهم الطرق العلمية للتوظيف حسب المنهج الذي تطرقت إليه “لقاءات” وذلك لرفع معدلات الوعي في سوق العمل ومتطلبات توطين الوظائف. كما أكد آل معيقل أن الملتقى سيعرض 4.5 ألف فرصة وظيفة للشباب والفتيات الباحثين عن عمل. من جانبه، أوضح محمد موصلي، مدير مبادرة لقاءات، أن المبادرة تم تصميمها بمعايير جودة وأداء عالية وباستخدام أدوات ومقاييس للتقييم والتوظيف ستؤدي إلى رفع نسبة نجاح المواءمة بين طالبي العمل ومنشآت القطاع الخاص، حيث يعد الأول من نوعه في كونه مبادرة وطنية لتوطين الوظائف، وأكبر ملتقى توظيفي يتم على أسس علمية مدروسة وأدوات قياس تضمن أعلى نسب النجاح،إلى جانب شمولية المنشآت المشاركة فيه. ولفت إلى أن” لقاءات” ليست معرضا للتوظيف فقط، إنما هو حل متطور وفعال لمشكلة توطين الوظائف يمتد إلى ستة أشهر، فهناك خطوات تسبق الحدث لإيجاد حلول متكاملة وشاملة للأطراف المشاركة والمستفيدة من هذه المبادرة، فهناك الشركات وأصحاب العمل، وهناك الأشخاص الباحثين عن العمل.حيث تعتبر”لقاءات” منظومة متكاملة لربط صاحب العمل مع باحث العمل، من خلال إجراءات متطورة مع شركائنا الدوليين والمحليين في إيجاد الموظف المناسب للوظيفة المناسبة. وسيتم خلال خمسة أيام استقبال نحو خمسة آلاف باحث عن العمل من الجنسين والمسجلين في قاعدة بيانات برنامج “حافز” والذين تم إخضاعهم لـ “تحليل مهني” بهدف قياس قدراتهم ومهاراتهم لتحديد الوظائف المناسبة لهم. حيث سيتم ربطهم مباشرة مع المنشآت العارضة في الملتقى والباحثة عن موظفين وموظفات، وتتيح لهم إجراء المقابلات الشخصية في أكثر من 70 منطقة مخصصة للمقابلات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X