الرئيسية / الاقتصاد / التحقيق في قضية مثبت السرعة في حفر الباطن

التحقيق في قضية مثبت السرعة في حفر الباطن

تقوم وزارة التجارة والصناعة حالياً بإجراء تحقيق موسع في قضية حادثة تعليق مثبِّت السرعة في سيارة من نوع جيب لاندكروزر في حفر الباطن، ما كاد يودي بحياة صاحبها، مؤكدةً أنها بصدد الإستماع لآراء المستهلكين، وانتظار تقرير الحادثة، والاستعانة بما سيتم رفعه من بلاغات في هذا الشأن.

وأضافت أنه في حال ظهور قصور في معالجة الخلل الفني فسترفع الوزارة القضية لجهات الاختصاص، موضحة أن استقبال البلاغات في هذا الشأن يتيح التحقيق، كما هو منصوص عليه في لائحة استدعاء المركبات.

 

بدروه كشف العميد خالد القحطاني قائد القوات الخاصة لأمن الطرق النقاب عن رصد تسع حالات لسيارات تعرّضت لتعليق في مثبِّت السرعة، منها حالتان تسبّبتا في وقوع حوادث مرورية، في حين لم تسجل حالات وفاة من جرّاء ذلك.

 

وأوضح العميد القحطاني أن اجتماعاًً عاجلاً سيعقد غداً في مقر قوات أمن الطرق يجمع وكلاء السيارات وشركات الصيانة وبعض الجهات المعنية بالقضية لتحديد سبب المشكلة، وطرق ضمان سلامة قائدي السيارات.

وقال العميد القحطاني إن حالات تعليق مثبت السرعة سجلت في الرياض، والشرقية، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، مبينا أن قوات أمن الطرق تبذل أقصى جهد ممكن لمساعدة السائق وتوجيهه فور تلقي البلاغات، من خلال حثه على رباطة الجأش، والابتعاد قليلا عن الأبواب، ومتابعته لحين انتهاء المشكلة. وروى طريقة السيطرة على مثل هذه الحالات فقال إن رجال أمن الطرق يبذلون كل ما يستطيعون لمتابعة السيارة وتوجيه قائدها للسيطرة عليها، وضمان ربط الأحزمة، لكن القحطاني شدد على أن هذه المتابعة لا تعني عدم متابعة القضية من زاوية أخرى، وهي أن تكون وسيلة لتمرير ممنوعات أو تجاوزات أمنية، وقال ”نعمل على المساعدة، لكننا لا نغفل أن هناك ضعاف نفوس يريدون الاستفادة من مثل هذه الحالات، وقد رصدنا عملية واحدة حاول قائد المركبة استغلالها لذلك، لكنه وقع في قبضة الأمن وأحيل للجهة المختصة”. وعلق على حالة حفر الباطن فقال إن قوات أمن الطرق تلقت البلاغ على مسافة قريبة، مبينا أن إطلاق النار على السيارة كان حلا أخيرا، لكن لا يمكن استخدامه في حال كانت السيارات تحمل ركابا آخرين. ونبه السائقين إلى ضرورة الحذر، والقيادة بتأن، مبينا أن قوات أمن الطرق ستعمل بكل جهدها لمعرفة أسباب مثل هذه الحالات، والوصول إلى حل لها في أقرب فرصة ممكنة، وبالتالي توعية السائقين بالطريقة التي تضمن سلامتهم في ظل حرص الدولة الدائم وتوفير سبل الأمن لكل سكان البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X