الرئيسية / الذهب و النفط / المملكة ترفع أسعارالنفط مع ركود أمريكا وديون أوروبا

المملكة ترفع أسعارالنفط مع ركود أمريكا وديون أوروبا

 لم يكن للتوقعات باستئناف صادرات النفط الليبية تحت قيادة الحكومة الجديدة بعد ستة أشهر من الانقطاع بفعل الحرب أثر يذكر في تقليص العلاوة السعرية بين خام القياس الأوروبي مزيج برنت وخام دبي.

 من شأن استئناف الإنتاج الليبي أن يؤثر على أسعار الخام العربي الخفيف والخام فائق الجودة السعوديين واللذين من المتوقع أن ترتفع أسعارهما بدرجة أقل بكثير من خامي العربي الثقيل والعربي المتوسط.

يشار إلى أن مسح أجرته “رويترز” خلص إلى أن من المتوقع ارتفاع إنتاج منظمة أوبك من النفط في آب (أغسطس) إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أعوام بسبب زيادة الصادرات النيجيرية وزيادات أقل من السعودية ومنتجي الخليج الآخرين.

وأظهر المسح الذي شمل مصادر في شركات النفط ومسؤولين لدى أوبك ومحللين، أن من المتوقع أن يبلغ متوسط إمدادات الدول الـ12 الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” إلى 30.15 مليون برميل يوميا هذا الشهر ارتفاعا من 30.07 مليون برميل يوميا في تموز (يوليو).

ومن المتوقع أن يتراجع الإنتاج هذا الشهر في دول من بينها أنجولا، إيران، ليبيا، والعراق. ورغم هذا من المتوقع أن يكون إجمالي آب (أغسطس) هو الأعلى لـ”أوبك” منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2008 بناءً على نتائج استطلاعات “رويترز”.قد ترفع السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، أسعار البيع الرسمية لشحنات تشرين الأول (أكتوبر) للمشترين الآسيويين مع قيام المصافي بتكرير مزيد من الخام بهدف الاستفادة من الهوامش الجذابة للمنتجات النفطية مثل زيت الوقود ووقود الطائرات.

وتوقع جميع التجار السبعة الذين شاركوا في استطلاع لـ”رويترز” أمس أن يرتفع سعر الخام العربي الخفيف في نطاق 15 إلى 80 سنتا لتبلغ العلاوة السعرية ما بين 90 سنتا و1.55 دولار للبرميل عن متوسط سعر خامي عمان ودبي.

وتشهد أسعار خام الشرق الأوسط اتجاها صعوديا حادا بفعل توقعات باستئناف الإنتاج في مصاف متوقفة في الصين وتايوان وصعوبات في نقل خام حوض الأطلسي إلى آسيا وشح في الإمدادات الفورية على مدى الشهر الأخير.

وتعافت العلاوات السعرية للشحنات في السوق الفورية إلى مستويات غير مسبوقة منذ أن زادت السعودية من طرف واحد إنتاجها صوب عشرة ملايين برميل يوميا في حزيران (يونيو). قد ترفع السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، أسعار البيع الرسمية لشحنات تشرين الأول (أكتوبر) للمشترين الآسيويين مع قيام المصافي بتكرير مزيد من الخام بهدف الاستفادة من الهوامش الجذابة للمنتجات النفطية مثل زيت الوقود ووقود الطائرات.

وتوقع جميع التجار السبعة الذين شاركوا في استطلاع لـ”رويترز” أمس أن يرتفع سعر الخام العربي الخفيف في نطاق 15 إلى 80 سنتا لتبلغ العلاوة السعرية ما بين 90 سنتا و1.55 دولار للبرميل عن متوسط سعر خامي عمان ودبي.

وتشهد أسعار خام الشرق الأوسط اتجاها صعوديا حادا بفعل توقعات باستئناف الإنتاج في مصاف متوقفة في الصين وتايوان وصعوبات في نقل خام حوض الأطلسي إلى آسيا وشح في الإمدادات الفورية على مدى الشهر الأخير.

وتعافت العلاوات السعرية للشحنات في السوق الفورية إلى مستويات غير مسبوقة منذ أن زادت السعودية من طرف واحد إنتاجها صوب عشرة ملايين برميل يوميا في حزيران (يونيو).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X