الرئيسية / العقار / مراقبة الأراضي البيضاء عبر الأقمار الصناعية لمنع التعدي عليها

مراقبة الأراضي البيضاء عبر الأقمار الصناعية لمنع التعدي عليها

دعا بندر الحميدة، عضو اللجنة العقارية   إلى مراقبة الأراضي البيضاء عبر الأقمار الصناعية من خلال إيجاد آلية معينة تمكن المراقبين من الاطلاع بشكل مباشر على جميع الإحداثيات التي تستجد على تلك الأراضي لمنع التعدي عليها من قبل المواطنين، مطالباً بضرورة زيادة أعداد القوى العاملة الموجودة في لجان متابعة الأراضي البيضاء، حتى تصبح متوائمة مع المساحة الجغرافية الكبيرة التي تقع عليها مكة المكرمة.”الحاجة باتت ملحة إلى إنشاء هيئة مستقلة بذاتها تعمل من أجل البت والنظر في قضايا التعديات التي ألقت بظلالها على عديد من الأراضي البيضاء والممتلكات العامة للدولة والخاصة للمواطنين”، لافتاً إلى أنه يجب أن يتم النظر في التعدي على أرض حكومية على أنه يساوي في حجمه التعدي على حق المواطنين أجمعين، وذلك لما يتسبب فيه المعتدون على الأراضي الحكومية من إهدار لجهود الحكومة في تنمية المدن والارتقاء بمستوى قاطنيها من خلال المشاريع التنموية التي يصدم تنفذيها في الغالب بالتعدي على أراضيها.”الحاجة باتت ملحة إلى إنشاء هيئة مستقلة بذاتها تعمل من أجل البت والنظر في قضايا التعديات التي ألقت بظلالها على عديد من الأراضي البيضاء والممتلكات العامة للدولة والخاصة للمواطنين”، لافتاً إلى أنه يجب أن يتم النظر في التعدي على أرض حكومية على أنه يساوي في حجمه التعدي على حق المواطنين أجمعين، وذلك لما يتسبب فيه المعتدون على الأراضي الحكومية من إهدار لجهود الحكومة في تنمية المدن والارتقاء بمستوى قاطنيها من خلال المشاريع التنموية التي يصدم تنفذيها في الغالب بالتعدي على أراضيها.

ويرى الحميدة أن منطقة الشميسي تقع على أطراف المدينة وتعد من المناطق المفتوحة، وهو الأمر الذي يشكل بيئة خصبة لنشأة التعديات التي تحتاج إلى متابعتها بشكل مستمر وإزالتها أولا بأول، مشددا على ضرورة فرض عقوبات مشددة لردع المحدثين والمتعدين على الأراضي الحكومية والخاصة، وأن تكون تلك العقوبات والروادع قادرة على الحد من التعديات، وأن تجعل من يتعرض لها عبرة لمن يحاول أن يتعدى في المستقبل على الأراضي، خاصة أولئك الذين يتسببون في إلحاق الأذى بموظفي الحكومة.

وأشار الحميدة إلى أن المشكلة الكبرى التي تواجه الجهات الرسمية في تطبيق الأنظمة هي عدم معرفة هوية ملاك تلك التعديات الذين يظلون مجهولين حتى في حال تمت الكتابة على أسوار التعديات والمطالبة بضرورة مراجعتهم للبلديات لإثبات ملكيتهم للأرض، وهو الأمر الذي يجب أن يتم إيجاد آلية له، وذلك ليتم إيقاع العقوبة النظامية على المعتدي دون أن يتمكن من الفرار منها، ما سيجعله يكرر المحاولة في مواقع أخرى.

تعرض موظفون من بلدية العمرة الفرعية في مكة المكرمة لقذف بالحجارة وملاحقة بالسيارات بغرض إيقافهم والاعتداء عليهم، ما تسبب في إعاقتهم عن تأدية مهامهم المتمثلة في إزالة تعديات على أراض حكومية تم إحداثها على مسار الطريق الدائري الرابع حديثاً في منطقة الشميسي، حيث قام بعض المعتدين على تلك الأراضي المخصصة للمشروع بكبح تقدم أعمال البلدية في الإزالة للتعديات، وأوقفوا تحركات الموظفين ومعدات الإزالة بعد أن تمكنت من إزالة 50 موقعاً تم إنشاؤها على هيئة أحواش واقعة على مساحات كبيرة ومختلفة.

مسار الطريق الدائري الرابع البالغة تقديرات تكلفة إنشائه الأولية أكثر من أربعة مليارات ريال، ويحيط بالعاصمة المقدسة من خلال سبعة تقاطعات تلتقي مع طريق جدة – مكة السريع، يشهد نشاطاً ملحوظاً في الإحداث على أرضه من قبل بعض ضعاف النفوس من المعتدين على الأراضي الحكومية أو الخاصة، الذين باتوا يعرضون أنفسهم لعقوبات جزائية أقرها النظام، وتصل في حال معرفة المعتدي بين السجن 15 يوماً أو تخييره بدفع غرامة تصل إلى نحو عشرة آلاف ريال، وأما في حالة إعادة التعدي فيتم تطبيق عقوبة السجن والغرامة معاً.

وكشف  الدكتور أسامة بن فضل البار، أمين العاصمة المقدسة، أن التكاليف التقديرية لإنشاء مشروع الطريق الدائري الرابع الذي سيحيط بالعاصمة المقدسة من خلال سبعة تقاطعات ضخمة، من المتوقع أن تتجاوز أكثر من أربعة مليارات ريال شاملة عمليات التنفيذ ونزع الملكيات الواقعة على مسار الطريق، مبيناً أن العمل جار لإنهاء المشروع خلال العامين المقبلين، خاصة المرحلة الأولى من المشروع التي تقوم بربط المشاعر المقدسة بطريق جدة – مكة السريع

تعرض موظفون من بلدية العمرة الفرعية في مكة المكرمة لقذف بالحجارة وملاحقة بالسيارات بغرض إيقافهم والاعتداء عليهم، ما تسبب في إعاقتهم عن تأدية مهامهم المتمثلة في إزالة تعديات على أراض حكومية تم إحداثها على مسار الطريق الدائري الرابع حديثاً في منطقة الشميسي، حيث قام بعض المعتدين على تلك الأراضي المخصصة للمشروع بكبح تقدم أعمال البلدية في الإزالة للتعديات، وأوقفوا تحركات الموظفين ومعدات الإزالة بعد أن تمكنت من إزالة 50 موقعاً تم إنشاؤها على هيئة أحواش واقعة على مساحات كبيرة ومختلفة.

مسار الطريق الدائري الرابع البالغة تقديرات تكلفة إنشائه الأولية أكثر من أربعة مليارات ريال، ويحيط بالعاصمة المقدسة من خلال سبعة تقاطعات تلتقي مع طريق جدة – مكة السريع، يشهد نشاطاً ملحوظاً في الإحداث على أرضه من قبل بعض ضعاف النفوس من المعتدين على الأراضي الحكومية أو الخاصة، الذين باتوا يعرضون أنفسهم لعقوبات جزائية أقرها النظام، وتصل في حال معرفة المعتدي بين السجن 15 يوماً أو تخييره بدفع غرامة تصل إلى نحو عشرة آلاف ريال، وأما في حالة إعادة التعدي فيتم تطبيق عقوبة السجن والغرامة معاً.

وكشف الدكتور أسامة بن فضل البار، أمين العاصمة المقدسة، أن التكاليف التقديرية لإنشاء مشروع الطريق الدائري الرابع الذي سيحيط بالعاصمة المقدسة من خلال سبعة تقاطعات ضخمة، من المتوقع أن تتجاوز أكثر من أربعة مليارات ريال شاملة عمليات التنفيذ ونزع الملكيات الواقعة على مسار الطريق، مبيناً أن العمل جار لإنهاء المشروع خلال العامين المقبلين، خاصة المرحلة الأولى من المشروع التي تقوم بربط المشاعر المقدسة بطريق جدة – مكة السريع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X