الرئيسية / الاسهم السعودية / توقعات ارتفاع الأسهم السعودية بعد انتهاء عطلة عيد الفطر

توقعات ارتفاع الأسهم السعودية بعد انتهاء عطلة عيد الفطر

اكد محمد النقاري محلل الاسهم رغم استمرار تعرّض السوق السعودية لهذه الضغوط، وبلغ إجمالي خسائره بسببها منذ بداية الشهر الحالي 6.5 بالمائة من قيمتها في ختام الشهر الماضي، فإنه من المتوقع أن ترتفع الأسهم السعودية بعد انتهاء عطلة عيد الفطر التي تستمر10 أيام.
وقال: «أعتقد أن الأيام المقبلة سوف تشهد تحركات كبيرة للقضاء على المخاوف التي تسيطر على الأسواق في كل أنحاء العالم».من جهته وصف امجد علوش المحلل الفني للاسهم حالة السوق بأنه مقبل على فترة نقاهة أكثر من رائعة بعد ما حدث له خلال الأسابيع الماضية من انهاك.توقع محللون للاسهم ان يستمر تعرّض سوق الاسهم المحلية للضغوط الناجمة عن التطوّرات الاقتصادية في الولايات المتحدة بسبب توقعات أن تؤثر مخاوف الاقتصاد العالمي على أسعار النفط والمنتجات البتروكيماوية التي هي مهمة بالنسبة للسوق المحلية.
وقال: «وفي نفس الوقت سيحصل كل منا على استراحته التي أستطيع أن أصفها بأنها استراحة محارب حيث إن حال العمل في أسواق المال، كما هو حال المحارب في أرض المعركة لذا يجب علينا أن نكون منطقيين في التعامل فلا يجب مطلقاً أن تكون حياتنا عبارة عن علبة من الكبريت اسمها سوق الأسهم فنأكل ونشرب وننام ونقوم بأمور حياتنا وليس على لساننا: السهم الفلاني والمؤشر الفلاني، وكما أنه ليس في دنيانا حياة».
أغلق المؤشر العام تداولات الأسبوع الفائت على شكل سلبي عند مستويات 5979 نقطة، حيث خسر خلال جلساته الخمس ما قيمته 108 نقاط، وهي ما نسبته قرابة الـ 2 بالمائة من قيمة افتتاح الأسبوع المذكور وترافق مع هذه التراجعات عدم وجود تغيير يُذكر في قيم التداولات حيث جاءت الأخيرة عند مستويات 13.6 مليار ريال مضيفة على قيم تداول الأسبوع الذي سبقه 134 مليون ريال فقط.
وهنا أود الإشارة إلى أن الإغلاق عند هذه المستويات يأتي سلبياً للغاية حيث إنه يقع دون مستويات الدعم الرئيسي الأول والذي تحوّل إلى مقاومة بذات القوة والمتمثلة بحاجز50 بالمائة فيبوناتشي من الموجة الأخيرة الصاعدة على الإطار الزمني اليومي والواقع على مستويات 6008 نقاط، وعليه فإنه من المحتمل أن يضاعف الانطباع السيئ الذي يحمله المتعاملون منذ فشل المؤشر في تحقيق قمم جديدة واختراق بعض المقاومات التي لا تزال صامدة رغم الكثير من النتائج الإيجابية الجيدة التي خرجت إلينا من خلال إعلانات أرباح النصف الأول من العام الحالي وهو الأمر الذي يدفعهم للتخلص من جزء أو كل محتويات محافظهم خوفاً من الأسوأ، والذي يستهدف حالياً مستويات 5825 والواقعة على حاجز 61.8 بالمائة فيبوناتشي من ذات الموجة المذكورة أعلاه والذي ارتد من مناطقها قبل أسبوعين تقريباً، حيث إنها الدعم الأول حالياً وكسره يفتح الباب على مصراعيه للتوجّه إلى مستويات أدنى قد تكون بالقرب من مستويات5300 نقطة وإلى ذلك الوقت لن يكون هناك أمام المتعاملين سوى التريث في اتخاذ قرار الدخول فمن الجيد أن يكون هناك حيّز من الوقت نستطيع أن نكون به خارج السوق ونستطلع الشركات مجدداً ونعيد حساباتنا بحياد تام ومن ثم تحديد أفضل الشركات ومن ثم أفضل أسعار للشراء فيها بما يتكيّف بلا شك مع طبيعة الإدارة المالية التي نتبعها في التعامل مع شركات السوق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X