الرئيسية / الفوركس forex / الصناديق المحلية السعودية تملك تلت دول المنطقة بمقدار 109 صناديق

الصناديق المحلية السعودية تملك تلت دول المنطقة بمقدار 109 صناديق

على الرغم من أن معظم الصناديق في المنطقة تستثمر في الأسهم كأكثر الأدوات المالية استخداما لها في تنوعها، فإن هناك أنواعا مبتكرة وجديدة بدأت الصناديق تقدمها للتعامل مع الديناميكيات والفرص الفريدة في أسواق دول المنطقة.
وتوقع أن تواجه إدارة الأصول الخليجية عددا من التحديات لاحقا منها مستوى التقلب المرتفع والافتقار إلى عمق السوق وضعف السيولة وقضايا تنظيمية وقانونية ونطاق المنتج المحدود. أظهر تقرير اقتصادي أن قطاع إدارة الأصول الخليجية الذي يضم 100 شركة تقريباً متخصصة في هذا المجال يدير أصولا بقيمة 29 مليار دولار موزعة على 325 صندوق تقريبا.

وذكر التقرير الصادر عن شركة المركز المالي الكويتي، ونشرته وكالة الأنباء الكويتية، أن الأرقام التي تعود حتى 31 آذار/مارس الماضي تظهر أن الصناديق المحلية السعودية تشكل 62% من إجمالي الصناديق، تليها الكويتية بنسبة 19%، أما من حيث المنتجات فتهيمن صناديق الاستثمار في سوق النقد بحصة تصل إلى 50%، تليها صناديق الأسهم بنسبة 47%، في حين تتوزع بقية النسب على صناديق الدخل الثابت والصناديق الأخرى.

وأضاف أن الصناديق الإسلامية تدير أصولا بقيمة 17.6 مليار دولار تتضمن حصة سوقية قدرها 61%، مضيفا أنه من حيث عدد الصناديق فتحتل تلك المكلفة بالاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا القائمة بنحو 131 صندوقا.

وقال إن الصناديق المحلية السعودية تلت دول المنطقة بمقدار 109 صناديق، ثم الصناديق المحلية الكويتية بنحو 51 صندوقا، مضيفا أنه على عكس النمط الموجود في الأصول المدارة يزيد عدد صناديق الاستثمار التقليدية على الإسلامية؛ إذ يبلغ في الأولى 176 مقابل 149 صندوقا في الأخيرة.

وأوضح التقرير أن الكويت تملك أعلى نسبة أصول مدارة مقارنة بمعدل الناتج المحلي الإجمالي وتصل إلى 4.1%، في حين تبلغ قيمة أصولها 5.4 مليار دولار، تليها السعودية؛ إذ تبلغ نسبة الأصول المدارة إلى الناتج المحلي الإجمالي 4%، مبينا أن هذا المعدل يقل عن 0.5% بالنسبة لبقية الدول الأخرى الأمر الذي يشير إلى غياب الحضور المؤسساتي في الشريحة الاستثمارية.

وقال إن معظم الصناديق المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي تتبع مؤشرات أسواق أسهمها كمعيار قياسي لها، مبينا أن من بين هذه المؤشرات العالمية مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال وستاندرد آند بورز.

وذكر أن سبعة صناديق في الكويت من أصل تسعة تستخدم المؤشر الوزني لسوق الكويت للأوراق المالية كمعيار قياسي لها، في حين تستخدم أربعة صناديق مؤشر الشركة الكويتية للاستثمار.

وأوضح التقرير أن معظم صناديق الأسهم في دول التعاون والشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستخدم مؤشر ستاندرد آند بورز لدول التعاون الموافق للشريعة كمعيار قياسي للصناديق الإسلامية والتقليدية على التوالي. وقال إن المستثمرين المحليين يشكلون معظم المساهمين في صناديق دول التعاون والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أن الأسواق المحلية تميل إلى أن تكون منشأ لهذه الصناديق فالسعودية والكويت والبحرين من أكثر الخيارات شيوعا وتشكل 73% من المجمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X