الرئيسية / الذهب و النفط / المملكة تحتل المركز 16 عالميا في احتياطيات الذهب

المملكة تحتل المركز 16 عالميا في احتياطيات الذهب

اعلن مجلس الذهب العالمي في تقريره الفصلي بشأن اتجاهات الطلب أن علامات القوة في السوق ما زالت متركزة في الهند والصين وأن شراء العملات الذهبية والسبائك والحلي والصناديق المدعومة بالذهب يتراجع في أوروبا والولايات المتحدة.حافظت المملكة على المركز 16 عالميا في احتياطيات الذهب ب322.9 طنا من بين أكبر عشرين جهة تمتلك احتياطات رسمية من الذهب وفقا لآخر إحصائية أصدرها صندوق النقد الدولي حتى نهاية شهر يوليو 2011.

وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وصندوق النقد الدولي قائمة أكبر المتملكين لاحتياطيات الذهب على المستوى العالمي.

وكشفت بيانات حديثة من مؤسسة النقد استمرار نمو حجم الموجودات ‏‏الأجنبية للمؤسسة ‏‏(الاحتياطيات الحكومية في الخارج) بشكل ملحوظ بنسبة 7%، أي بنحو 116 مليار ريال لتستقر عند 1.844 تريليون ريال، مقارنة بنحو ‏‏1.728 تريليون ريال في نهاية الربع الأول من العام نفسه.‏

ويعكس النمو الذي حدث في الموجودات تدني المخاطر في الاستثمارات التي ‏‏تختارها ‏‏مؤسسة النقد في حين سجل إجمالي استثمارات ‏المؤسسة في الأوراق المالية في الخارج، والتي تمثل نحو 70% من إجمالي موجوداتها، نمواً بنهاية الربع الثاني ‏‏‏حيث بلغ 1.321 تريليون ريال، مقارنة ب1.246 تريليون ريال خلال الربع الأول. ووفقا لبيانات مؤسسة النقد، فإن ودائع ‏‏”ساما” لدى ‏البنوك الخارجية سجلت نمواً من 350.9 مليار ريال في نهاية الربع الأول إلى 372.5 مليار ريال في نهاية الربع الثاني من العام الجاري، أي بنمو نسبته 6.2%. وقال مجلس الذهب العالمي إن الطلب على الذهب تراجع في الربع الثاني من العام لكن ما زال من المتوقع ارتفاع المعدن النفيس في العام بأكمله إذ أن المشترين الآسيويين يضيفون إلى حيازاتهم ويتزايد الاهتمام بالذهب كملاذ آمن بسبب المخاوف بشأن ديون الولايات المتحدة ومنطقة اليورو.

وأضاف المجلس أن الطلب على الذهب بوجه عام تراجع 17 في المائة في الأشهر الثلاثة من ابريل إلى يونيو مقارنة بنفس الفترة قبل عام ليصل إلى 919.8 طن إذ أن تراجعا حادا في الطلب الاستثماري بدد أثر التعافي المبدئي في شراء الحلي.

وتشير المقارنة الفصلية إلى ارتفاع معدل سعر الذهب على مدى العشرة فصول الماضية ليصل إلى 1.505 دولار للأونصة في الفصل الثاني من عام 2011، بزيادة قدرها 8.8% عن الربع الأول من عام 2011.

وكان سعر المعدن الثمين وصل ارتفاعه خلال العقد الماضي، حيث ارتفع 500% من مستوى سعر 250 دولارا في عام 2001 إلى أكثر من 1.600 دولار للأونصة في الوقت الحالي.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X