الرئيسية / سفر و سياحة / 800 ريـــــال عائـد يومي فـــي نــــقل المعـتمـرين

800 ريـــــال عائـد يومي فـــي نــــقل المعـتمـرين

ارتفعت أجرة نقل المعتمرين بين مكة وجدة إلى 300 في المائة في المتوسط، وسط إقبال كبير من جانب أصحاب السيارات الخاصة السعوديين على الفوز بجزء كبير من الكعكة؛ لعدم كفاية حافلات النقل الجماعي، واستقطب نقل المعتمرين بين جدة ومكة نسبة كبيرة من الشباب للعمل بسياراتهم الخاصة بين مكة وجدة، حيث تتراوح الأجرة بين 30 إلى 50 ريالا من مكة إلى جدة و20 إلى 25 ريالا من جدة إلى مكة.
وقال عبد الرحمن محمد سائق سيارة خاصة 7 ركاب إنه يعمد في كل موسم رمضان على نقل المعتمرين بين جدة ومكة، مشيرا إلى أن العائد في الدور الواحد يتراوح بين 160 إلى 210 ريالات، وأن دخله في اليوم يتراوح بين 700 ــ 800 ريال بعد المصاريف الخاصة به والسيارة.
وأبدى تقديره لرجال الأمن لتفهمهم لعمل السعوديين على سياراتهم الخاصة خلال الموسم من أجل زيادة الدخل.
وقال: إن العقبة الرئيسة التى تواجههم هي في كيفية الدخول إلى الحرم، خاصة في أوقات الصلاة، مشيرا إلى أنهم قد ينتظرون إلى أكثر من ساعة لحين انتهاء الصلاة ثم الدخول للتحميل.
أما سعيد المحمدي قال: إن أجرة جدة ــ مكة ترتفع تدريجيا مع ازدياد الزحام في مكة المكرمة، وإن سائقي الخصوصي ليسوا وحدهم الذين رفعوا السعر وإنما سائقي التاكسي في جدة، فالمشوار الذي كان يكلف 10 ريالات يطلب فيه السائق 15 – 20 ريالا حسب الوقت وخاصة بعد الإفطار.
وتوقع أن تصل الأجرة في ليلة 27 رمضان إلى 70 ريالا للفرد من مكة إلى جدة وبعد التهجد قد تصل إلى 100 ريال كما حدث خلال الموسم الماضي.
وأقر بوجود بعض الاستغلال بالفعل، لكنه أشار إلى أن ذلك يرجع إلى الزحام الشديد والتأخير في الوصول إلى جدة.
وقال إن هذه الفترة تمثل موسما ذهبيا بالنسبة لنا ويجب استثمارها بالشكل الصحيح لتعويض الكثير من فترات الركود بقية العام.
وقال محمد علي إنه اعتاد العمل في نقل المعتمرين سنويا بين جدة ومكة بفضل المردود المادي الجيد، مشيرا إلى أن هذا الموسم أفضل من سابقه للزيادة في أعداد المعتمرين، مشيرا إلى أن مكة المكرمة تستقبل خلال شهر رمضان بمفرده حوالى 1.5 مليون معتمر يمثلون 20 في المائة من المعتمرين طوال العام.
ونصح الكثير من الشباب دخول هذا المجال مع اقتراب العشر الاخيرة من رمضان حيث تشهد مكة المكرمة زحاما أكبر مقارنة بالأسابيع الأولى من رمضان.
وأشار إلى إن معدل الربح يرتبط بالزحام والوقت الذي يتم اختياره للعمل، فالأجرة تقل في النهار عن الليل.
من جهته، قال رئيس لجنة النقل في غرفة جدة سعيد بن علي البسامي: إن إزمة النقل ستظل قائمة لسنوات قادمة في ظل عدم اطلاق مشروع ضخم للنقل، مشيرا إلى أن ذلك يمكن إن يتحقق من خلال فك احتكار شركة النقل الجماعي والسماح بدخول شركات أخرى وتسريع الجهود لإطلاق قطار الحرمين بين مكة وجدة والمدينة المنورة. وشجع الشباب على اقتحام مجال نقل المعتمرين بسيارات أكبر تعوضهم عن فترات الانتظار والزحام في الطريق، معربا عن سعادته بتغير وجهة نظر الكثير من الشباب السعودي للعمل المهني.
وأشار إلى أن جرأة الشباب تدحض كل المقولات التي تشكك في قدراتهم على العمل والتي روجها لسنوات طويلة بعض رجال الأعمال من أجل التهرب من السعودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X