الرئيسية / الاقتصاد / اسعار السكر تواصل ارتفاعاتها في الاسواق المحلية

اسعار السكر تواصل ارتفاعاتها في الاسواق المحلية

 تعتبر الزيادة الحالية في اسعار السكر هي الزيادة الثانية خلال العام الجاري نتيجة زيادة الاسعار خارجيا عقب إنخفاض جزئي يصل إلى 10في المائة وذكرت وزارة التجارة والصناعة ان من بين السلع التي حافظت على إرتفاعاتها عالميا هي السكر حيث زاد أسعاره عن العام الماضي بنسب تصل إلى 30في المائة.وفي الجانب الاخر يرى المواطن فهد الشهري بان ارتفاعات الاسعار بالنسبة للسكر دفعتهم الى شراء متطلباتهم مبكرا من الحلوى والشيكولاتة الخاصة بعيد الفطر المبارك وقال بان غالبية المواطنين باتوا يدركون حقيقة مايرمي الية التجار حيث ان سياستهم باتت مكشوفة وبالتالي فان وعي المواطن اصبح منسجما مع تلك التوجهات او لنقل السياسات. وتابع يقول في كل مرة ترتفع الاسعار سواء في السكر او غيرة ويوهمونا بان الارتفاعات خارجية وليست محلية لذلك فنحن لايهمنا سواء كانت محلية او خارجية في حال كانت هناك رقابة على التجار اما ان تكون الارتفاعات مفتعلة فهذا مانريد وقفة والتشديد علية فنحن في شهر كريم وفي بلد كريم لانرضى بممارسة التجار للغش والتسويف

لاتزال اسعار السكر تواصل ارتفاعاتها في الاسواق المحلية في ظل الارتفاع الملحوظ والمتزايد على الطلب خلال شهر رمضان متجاوزة بـ 15 في المائة عن اسعارة في الشهر الماضي حيث شهدت معظم محلات الجملة ومتاجر التجزئة تلك الارتفاعات وارجعتة بردة الفعل للإرتفاعات العالمية خاصة وان زيادة الطلب على السكر جاءت بكميات كبيرة تصل إلى مستويات قياسية من قبل معظم الدول وخاصة دولتي الصين والهند هذا بالاضافة الى زيادة مستوى الدخل بالنسبة للمواطن وثبات مستوى إلانتاج في البرازيل جميع تلك المسببات قفزت بسعر السكر الأبيض للكيس الواحد زنة 50 كيلوجراما الى 190 ريالا بدلا من 165 ريال، وزنة العشرة كيلوجرامات إلى 38 ريالا بدلا من 35 ريالا بحسب عدد من التجار والموزعين،تلك الارتفاعات مهدت لمحال التجزئة اللحاق بالركب لترفع بدورها الاسعار على المستهلك .

وتوقع صالح حفني المدير التنفيذي لشركة حلواني الذي يعداحد أكبر المستفيدين من السكر ان مستوى الأسعار قد يزداد إذا أستمر الوضع كما هوعليه لجميع المنتجات مع إرتفاع أسعار السكر المصنع كنتيجة لهذه المستويات خاصة بعد ان ارتفع سعر البترول عالميا .وقال بأن تلك الإرتفاع جعلتهم يطالبوا عدد من الدول الغربية وفي أمريكا الجنوبية للعمل على تنويع مصادر الطاقة فبدأوا بإستغلال السكر لإنتاج الوقود .مشيرا الى ان الزيادة التي طرأت على أسعار السكر عالميا كانت مستمرة منذ اول العام رغم إلانخفاض البسيط الذي شهدتة خلال نصف العام الجاري ليعاود بعد ذلك الإرتفاع في البورصات العالمية عقب الطلب العالي بسبب ما ذكر .ولجأت معظم محلات الجملة ومتاجر التجزئة لرفع السعر بنسبة 1في المائة مع بدء زيادة الطلب المحلي مع دخول شهررمضان المبارك الجاري ويتوقع إرتفاع جميع اسعار الحلويات في السوق كنتيجة لتلك الإرتفاعات وخاصة الحلويات التي يتم استخدام السكر في صناعتها بمعنى ان الارتفاعات المقبلة في اسعار الحلويات ستبدأ مع اقتراب عيد الفطر المبارك الذي يعتبر موسما لمحلات ومصانع الحلويات بمختلف انواعها ومسمياتها .ويقول محمد الغامدي “تاجر جملة”إن أسعار السكر شهدت ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الماضية بنسبة تصل إلى 11 في المائة حيث يباع لدى تجار الجملة بسعر يتراوح ما بين 190 ريالا للـ 50 كيلو فيما يباع العشرة كيلو بـ 38 ريالا والخمسة كيلو 24 ريالا . وتوقع الغامدي أن تساهم زيادة الاسعار الحالية للسكر في زيادة اسعار الكثير من السلع التي يدخل السكر عنصرا اساسيا في تصنيعها مثل العصائر و المشروبات الغازية والحلويات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X