الرئيسية / سفر و سياحة / طرقات عسير تتزين بألوان الفاكهة لتنتعش فيها “السياحة” من جديد

طرقات عسير تتزين بألوان الفاكهة لتنتعش فيها “السياحة” من جديد

 “إن فاكهة عسير الموجودة على الطرقات هي هدايا الطبيعة لأهالي منطقة عسير ولزوّارها”.. وأن موسم الصيف هو بهجة الفواكه وألوانها التي تزين مداخل الطرقات والمتنزهات في عسير بالخوخ والعنب والرمان والفركس والبخارى والمشمش.
جدير بالذكر ان   “فاكهة” عسير  تهد داعما قويا لااقتصاد المنطقة بعد عودة آلاف المزارعين إلى مزارعهم؛ لممارسة حرفة الزراعة.

ويقول المزارع يحيى عسيري “إن أسعار الفاكهة في منطقة عسير في متناول الجميع، ويقبل السائحون على التين الشوكي والكمثرى والبخارى والتفاح البلدي والبرقوق”، مبيناً أن سعر كيلو جرامين من العنب يصل إلى 10 ريالات.

 وأضاف عسيري: “إن المنطقة استفادت من الأمطار ورغم تأثر بعض المزارع بزخات البرد الكثيرة إلا أن كثيراً من المزارعين حرصوا على ممارسة الزراعة والمحافظة على مزارعهم وعرض منتجاتهم في الأسواق”.
وذكر عسيري أن طرقات عسير تتزين بألوان الفاكهة التي يرسلها أهالي عسير إلى أقربائهم في المناطق الأخرى، كما يقوم بعض الصغار والشباب بمساعدة أسرهم على بيع هذه الفاكهة.

كما أشارت عضو الجمعية السعودية للزراعة العضوية فوزية الحواشي، إلى أن مواسم الأمطار أنعشت زراعة المانجو في عسير، وزراعة العنبرود في مواقع مختلفة من المنطقة. ويقبل السائحون على النباتات العطرية التي تشتهر بها منطقة عسير النعناع والحبق والوزاب. وذكرت الحواشي أن فاكهة مثل البطيخ والتوت والمانجو تصدرت مداخل الأسواق الشعبية مثل “سوق الثلاثاء وسوق الحريم” في خميس مشيط وفي متنزه السودة.

وشاركت المرأة زوجها وأسرتها في جني الفاكهة وبيعها وهو ما اعتادت عليه المرأة العسيرية في مجال الفلاحة ولها دورٌ كبيرٌ في الماضي في مساعدة زوجها وأسرتها  على فلاحة الأرض وجني المحاصيل وبيعها.

ويقول مدير عام المديرية العامة للزراعة بمنطقة عسير فهد الفرطيش:  وقال الفرطيش: “يتم تصدير هذه الفاكهة إلى مناطق متعددة مثل الرياض وجدة والشرقية”.

وذكر الفرطيش أن هطول كميات كبيرة من الأمطار على منطقة عسير كان له أثرٌ ايجابيٌّ في عودة عديد من المزارعين إلى حرفة الزراعة هم وأبناؤهم وعائلاتهم، مبيناً أن فرع الوزارة يهتم بتدريب أبناء المزارعين ودعمهم للحفاظ على هذه الحرفة “الزراعة وتربية النحل” من خلال برنامج التربية الريفية في مواقع متعددة من عسير.

وأسهمت الأمطار في إنعاش غابات العرعر الموجودة في منطقة عسير بكميات كبيرة، وفي نجاح استزراع  7 آلاف شجرة عرعر جديدة نجحت بسبب زيادة هطول الأمطار.

يُذكر أن منطقة عسير اشتهرت بالقمح العثري الذي يعتمد على سقيا الأمطار وحراثة الأرض والسماد العضوي ضمن الزراعة العضوية التقليدية حيث يصل سعر الكيس إلى 500 ريال بسبب تزايد الإقبال على المأكولات الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X