الرئيسية / الاسهم السعودية / الاسهم السعودية تعود للصعود وعمليات المضاربة تطغى على الأداء

الاسهم السعودية تعود للصعود وعمليات المضاربة تطغى على الأداء

عادت السوق السعودية للصعود مجدداً بعد ثلاث جلسات من الهبوط فقد معها المؤشر العام أكثر من 200 نقطة، حيث استطاع المؤشر العام خلال تداولات الأمس من عكس اتجاهه الهابط دون أن يشهد أي تراجع خلال جلسة التداول.

وقد جاء إغلاق المؤشر العام بنهاية التداولات عند مستوى 6549 بالقرب من قمته اليومية المسجلة عند 6552 مرتفعاً ب39 نقطة وبنسبة 0.61%.

وقد استمرت السيولة المتداولة في التراجع حيث أنهت السوق تداولاتها بقيمة تداولات بلغت 3,848,048,663 ريالا، فيما بلغت كمية التداولات 177,874,585 سهما تم تنفيذها من خلال 97,367 صفقة، وهي السيولة الأدنى منذ مايقارب الشهرين.

وشمل هذا الصعود جميع القطاعات المدرجة عدا قطاعي الإعلام والنشر والاستثمار المتعدد اللذين أغلقا على تراجعات طفيفة، فيما أغلق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات دون تغيير، أما القطاعات الصاعدة فقد تصدرها قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة ارتفاع بلغت 1.81% تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.59% ثم القطاع الاسمنتي بنسبة 1.51%.

ومن الملاحظ ارتفاع التداولات وتركزها في قطاع التأمين الذي حل ثانياً من حيث الحجم والسيولة المتداولة كذلك بعد قطاع الصناعات البتروكيماوية، وينعكس ذلك من خلال تصدر ثلاثة أسهم من هذا القطاع لقائمة السبعة والتسعين سهماً المرتفعة، يتصدرها سهم أمانة الذي أغلق على النسبة القصوى، تلاه سهم بوبا العربية مرتفعاً بنسبة 9.35% ثم اتحاد الخليج بنسبة 5.14% ليأتي سهم الباحة رابعاً ومن خارج القطاع التأميني مرتفعاً بنسبة 4.30%. وفي المقابل فقد أغلق 28 سهماً على تراجع يتصدرها سهم الخليجية العامة بنسبة 6.86% وهو الذي كان قد أغلق مرتفعاً بالنسبة القصوى خلال تداولات السبت، تلاه سهم سند بنسبة 2%، ويلاحظ تصدر أسهم التأمين لكلتا القائمتين. لتغلق بذلك 19 سهما مدرجة دون تغيير.

وفي قائمة الأسهم الأكثر تداولاً بالقيمة، جاء سهم سابك أولاً بقيمة تداولات اقتربت من 400 مليون ريال، ثم سهما كيان والإنماء بقرابة 200 مليون ريال، فيما حل سهم الإنماء أولاً في قائمة الأسهم تداولاً من حيث الحجم بكمية تداولات اقتربت من 20 مليون سهم، تلاه سهم كيان بقرابة 12 مليون سهم، ليحل سهم الكهرباء ثالثاً بحوالي 7.5 ملايين سهم.

تجدر الإشارة إلى ان قطاع الاسمنت كان له الدور الأبرز في قيادة المؤشر وبعض أسهم قطاع البتروكيماويات فيما كان قطاع المصارف والخدمات المالية في حالة هدوء واستقرار وذلك لتباين أداء أسهم هذا القطاع الذي أنهى تداولاته مرتفعاً بنسبة 0.5% فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X