الرئيسية / الاسهم السعودية / توقعات باداء إيجابي لـ الاسهم السعودية في الشهر الحالي تفاعلاً مع قرب النتائج

توقعات باداء إيجابي لـ الاسهم السعودية في الشهر الحالي تفاعلاً مع قرب النتائج

واصل سوق الأسهم أداءه الإيجابي للشهر الثاني على التوالي بعد أن قدم 52 نقطة في تداولات شهر مايو الماضي ، أي ما يقارب 1 في المائة بإغلاقه عند مستوى 6736 نقطة مقارنة بإغلاق أبريل الماضي عند مستوى 6684 نقطة.

يأتي ذلك في الوقت أكد فيه مختصون اقتصاديون ان اختراق المؤشر مستويات السبعة آلاف نقطه هو اكبر تحد يواجه السوق خلال الفترة القادمة.

وأشاروا في حديثهم ل ” الرياض ” بأن المشهد الذي سنلاحظه في السوق خلال الفترة المقبلة هو تكرار سيناريو تعودنا عليه خلال ال 34 شهرا الماضية وذلك وفق ما شهده السوق من تداولات أفقية متكررة وشد وجذب لأسهم المضاربة بهدف تحريك السوق.

وقال الدكتور إبراهيم الدوسري إن مواصلة السوق أداءه الإيجابي للشهر الثاني على التوالي أسهمت فيه جميع قطاعات السوق باستثناء قطاعين خاسرين هما قطاع المصارف الذي فقد 2.5 في المائة ، وقطاع البتروكيميات الذي فقد 1.1 في المائة . وكان أبرز القطاعات الرابحة قطاع الأسمنت الذي كسب 14 في المائة ، وقطاع الاستثمار المتعدد الذي كسب 10.8 في المائة ، وقطاع الإعلام والنشر الذي كسب 9 في المائة ، وقطاع التشييد والبناء الذي كسب 8.7 في المائة.

وأضاف انه جاء في مقدمة الشركات الأكثر ارتفاعاً سهم المصافي الذي كسب 57 في المائة ، وسهم تبوك الزراعية الذي كسب 52 في المائة ، و سهم أسمنت الجوف الذي كسب 40 في المائة ، و سهم أكسا التعاونية الذي كسب 39 في المائة ، وسهم اسمنت تبوك الذي كسب 35 في المائة. وأما الشركات الأكثر انخفاضاً فجاء في مقدمتها سهم المجموعة السعودية الذي فقد 12 في المائة ، وسهما ينساب والأهلية اللذان فقدا 7 في المائة ، وسهم الخليجية العامة الذي فقد 6 في المائة . وذلك مقارنة بإغلاق الشركات في 31 مايو بإغلاقها 30 أبريل الماضي.

وعلى مستوى السيولة بلغ معدل القيمة المتداولة في شهر مايو 5.5 مليارات ريال يوميا بارتفاع طفيف عن معدل التداول اليومي في شهر أبريل الذي بلغ 5.3 مليارات ريال. ونوه بأن المؤشرات تشير إلى مواصلة السوق المالية أداءها الإيجابي في شهر يونيو تفاعلاً مع محفزات الربع الثاني ، ومن المتوقع أن تعلن الشركات في نهايته عن أرباحها ، بعد أن أعلنت عن تحسن في أرباح الربع بزيادة قدرها 21 في المائة . وسوف يدعم بقاء سعر النفط فوق مستوى 100 دولار هذه الإيجابية المتوقعة.

ولفت الدوسري إلى إن مؤشر السوق حافظ على مستوياته الجيدة في الخمسة الأشهر الأولى من هذا العام ، إذ كسب حتى إغلاق الأربعاء الماضي 1,8 في المائة من قيمته وذلك بإغلاقه عند مستوى 6741 نقطة مقارنة بإغلاقه في 31 ديسمبر 2010 عند مستوى 6620 نقطة ، ويعد هذه مؤشرا جيدا يعزز التفاؤل والثقة في السوق.

من جهته اعتبر الدكتور زايد الحصان المتخصص بالعلوم المالية إن اختراق المؤشر مستويات السبعة آلاف نقطة هو اكبر تحد يواجه السوق خلال الفترة القادمة , مضيفا ” لقد لاحضنا خلال 34 شهرا الماضية وحتى الآن عدم استطاعة المؤشر اختراق هذه المستويات حيث لاحض المتداولون في آخر سنة ونصف عدم محاولة المؤشر اختراق هذه المستويات”.

وأوضح بأن المشهد الذي سنلاحظه في السوق خلال الفترة المقبلة هو تكرار سيناريو تعودنا عليه خلال ال 34 شهرا الماضية وذلك وفق ما شهده السوق من تداولات أفقية متكررة وشد وجذب لأسهم المضاربة بهدف تحريك السوق لاأكثر , مع ملاحظة عدم رغبة القوى المحركة للسوق بنقل المؤشر أو حتى الاقتراب إلى مستويات 6900 نقطة. وأبان الدكتور الحصان ان القوى المحركة للسوق تنتظر حدوث أخبار أو أحداث سلبية سواء محلية أو إقليمية أو دولية لجر السوق إلى المستويات التي اعتدنا عليها وهي مستويات ستة آلاف نقطة أو قريبا أو بعيدا منها , تكرارا للسيناريو الذي اعتدنا عليه خلال فتره الازمة المالية العالمية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X