الرئيسية / الاقتصاد / 50 مليار دولار استثمارات متوقعة بقطاع النقل البحري السعودي

50 مليار دولار استثمارات متوقعة بقطاع النقل البحري السعودي

قدر عيسى الحمادي رئيس لجنة النقل البحري في غرفة المنطقة الشرقية بالسعودية، حجم الاستثمارات المتوقعة في قطاع النقل السعودي بنحو 50 مليار دولار.

وشدد الحمادي على أن قطاع النقل في المملكة يواجه الكثير من التحديات والمعوقات التي تحبط تطوره وتفعيل دوره في المنظومة الاقتصادية، وذلك بسبب البيروقراطية الحكومية وغياب الخطط أو الاستراتيجيات الواضحة والمحددة لرسم خريطة التطور والنهوض بقطاع مهم وحيوي قد يعود بفوائد وعوائد كبيرة وقيمة مضافة للاقتصاد السعودي.

وأشار في حديث خاص مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، إلى أن كثيرا من الدول تعتمد في اقتصاداتها على مداخيل النقل البحري، لما له من عوائد كبيرة.

وأضاف أن هذا القطاع يعد من أهم القطاعات الجاذبة للاستثمار، ويتيح العديد من الفرص الاستثمارية سواء كانت استثمارات ومشاريع عملاقة أو حتى متوسطة وصغيرة.

ودعا الحمادي الذي يرأس مجلس إدارة شركة “كابيتال الخليج” البحرية إلى إنشاء هيئة مستقلة تعنى بقطاع النقل وتسهم في إعادة تنظيمه ووضع الخطط والاستراتيجيات للنهوض به، وإطلاق المبادرات الجريئة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأكد أن الحاجة إلى قيام شركات مساهمة متخصصة في مجال النقل البحري بدعم حكومي مع إلزام نقل البضائع المتعلقة بالمشاريع الحكومية على الأسطول السعودي حصريا، إضافة إلى أهمية توفير وقود السفن بالسعر المحلي بدلا من السعر العالمي لمساعدة ملاك السفن السعودية على المنافسة العالمية.

وقال الحمادي إن هناك عدداً من المعوقات تواجه المستثمرين في قطاع النقل البحري، أهمها عدم تبسيط الإجراءات ووجود بعض المعوقات الإدارية ومنها إجراءات تسجيل السفن (رفع العلم السعودي على السفن)، كما أن هذه الصناعة تشمل جميع نواحي الحياة وهي متضمنة للعديد من الأنشطة مثل الصناعة والخدمات والتدريب والتقدم التقني، وما يواجه هذه الأنشطة من معوقات يصب في النهاية بصورة أضخم كمعوقات لصناعة النقل البحري.

وأضاف “من الصعوبات الرئيسية التي تواجه قطاع النقل البحري عدم وجود قنوات رسمية داعمة لهذا القطاع تعنى بتنميته ومعالجة معوقاته وبالتالي توطين هذه الصناعة مما يستلزم إنشاء هيئة مستقلة تقوم بالتخطيط لهذا القطاع، في حين أن ضعف الاستثمارات في قطاع النقل البحري يعود إلى ضعف التمويل، كون النقل البحري يحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة وهي استثمارات طويلة الأجل لا تحقق عوائد سريعة لكنها تحقق عوائد مرتفعة فيما بعد. وكذلك عدم وجود أكاديميات أو معاهد بحرية لتزويد قطاع النقل البحري بالكفاءات والموارد البشرية المطلوبة في جميع التخصصات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X