الرئيسية / الاقتصاد / قصر الإجازة ومحدودية البدائل تربكان شركات السفر والسياحة

قصر الإجازة ومحدودية البدائل تربكان شركات السفر والسياحة

تواجه شركات السياحة والسفر في السوق المحلية ضغطاً كبيراً في حجوزات السفر على محطات الدول الأوروبية، قبل حلول موسم إجازة الصيف، بعد اكتمال الحجوزات على المقاعد المتاحة لرحلات بعض الدول الأوروبية.

وأدت التغيرات التي شهدها العام الحالي في وجهات السفر المفضلة للسياح السعوديين، بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية التي تشهدها بعض الدول العربية، وكذلك قصر مدة الإجازة الصيفية بسب تزامن شهر رمضان المبارك مع شهر أغسطس لهذا العام، إلى إرباك شركات السياحة والسفر والضغط عليها لتحقيق رغبات عملائها في حجوزاتهم الجديدة.

وبرزت الدول الأوربية وماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية كأكثر الجهات طلباً خلال موسم الصيف الحالي، وهو ما أوجد أزمة مقاعد، حيث إن بعض الوجهات الأوروبية لم تعد متاحة لإجراء الحجوزات الجديدة، بعد التغيرات الجديدة في وجهات السفر.

وعلى الرغم من كون دبي جهة مفضلة للسياح السعوديين، غير أن طبيعة الأجواء الحارة لمدينة دبي قد حدّت كثيراً من توجه السياح السعوديين، وكذلك ارتفاع الأسعار الذي شهدته فنادقها وأماكنها السياحية خلال إجازة الربيع الماضية ساهم في عزوف السياح عنها خلال إجازة الصيف.

وأوضح لـ»الرياض» الدكتور ناصر عقيل الطيار، نائب رئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب لشركة الطيار للسفر والسياحة، أن الأحداث التي شهدتها المنطقة وخصوصاً في الدول التي كانت تعتبر وجهة مفضلة للسياح السعوديين أدى إلى تغير وجهات السفر لكثير من العوائل والأسر والسياح.

وقال إن شركات السفر والسياحة لم تتأثر كثيراً بتلك التغيرات، غير أنها أصبحت تواجه شحاً في مقاعد السفر المتاحة في بعض الجهات التي شهدت إقبالا أكبر بكثير من الأعوام الماضية، وخصوصاً في الدول الأوروبية.

وبين الطيار أن شركات الطيران ستكون المتأثر الأكبر بسبب عزوف السياح عن بعض الجهات التي كانت مفضلة لديهم بسبب الأحداث السياسية والأمنية، واستبدالها بجهات أخرى، مشيراً إلى أن السياحة الداخلية سيكون لها نصيب جيد من السياح السعوديين والخليجيين.

وأضاف أن بعض شركات الطيران الأوروبية أقفلت رحلاتها الدولية من السعودية، بعد أن اكتملت لديها حجوزات المسافرين بنسبة 100% على رحلاتها، اعتباراً من منتصف الشهر الماضي، وهو ما لم يكن يحدث في السابق.

تعليق واحد

  1. شكرا لك اخى
    ربى يبارك فيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X