الرئيسية / الاسهم السعودية / تماسك المؤشر العام والبقاء أعلى من الحاجز النفسي 6700 نقطة تعزز الاتجاه الإيجابي الحذر

تماسك المؤشر العام والبقاء أعلى من الحاجز النفسي 6700 نقطة تعزز الاتجاه الإيجابي الحذر

واصل المؤشر العام مكاسبة للأسبوع الماضي حتى الآن، وهذا إيجابي، وإن كان الأداء ليس بقوة الأسابيع الماضية، فالمؤشر كسب الآن 39 نقطة أي ما يقارب 0.60%. وهذا جيد ولكن حتى الآن لم نصل لمستويات القوة الكافية للوصول لمقاومة 6792 نقطة التي أرى أنها المقاومة الأصعب للمؤشر العام، وأيضا المقاومة السنوية التي أمامنا الكثير للوصول لها وهي غير مهيأة للوصول لها حتى الآن على الأقل. أداء السوق بشمولية أصبح يرتكز الآن على قطاع البتروكيماويات، وهذا يعزز قوة القطاع للمستقبل الذي يشهد تقلبات شديدة الآن بأسعار النفط التي ترتبط بتسعير البتروكيماويات، والأهم الآن ان حجم النمو الاقتصادي العالمي لازال يتحسن تدريجيا، فالولايات المتحدة حققت أفضل نمو في تجارة التجزئة وحجم الاستهلاك الإنفاقي، وأيضا الصين حققت فضل نتائج وكانت غير متوقعة في الميزان التجاري حتى الآن، وهذا يحافظ على النمو الاقتصادي في العالم متى استمر. القطاع البنكي لازال يعاني من الجمود والضعف وعدم دخوله في التأثير على السوق ككل، أي على حركة المؤشر العام الكلية والأسباب أنه لم يحقق أن نتائج مميزة مالية في الربع الأول، وهذا ينعكس على بقية العام 2011 وهذا ما يحدث في ظل ضبابية القطاع بصورة عامة، ولعل الأهم الآن أن نحدد أين تأتي قوة السوق ما الذي يمكن أن يوصل المؤشر للمقاومات الرئيسة المهمة؟ هذا لن يأتي في تقديرنا كمؤشر إلا من خلال القطاع البتروكيماويات تحديدا، ولكن ليس الآن في المدى القصير على الأقل. والمؤشر الأكبر الآن كما نلحظ تضارب وتباين البيانات في الاقتصاديات الأوربية التي سيكون لها تأثير مهم في النمو الاقتصادي في أوربا وتأثيره على بقية الدول.

 

 

يجب أن نشير هنا إلى المؤشرات في كثير من المؤشرات القطاعية والشركات وصلت حدا جيدا لا مبالغة به بمعنى يملك زخما، ولكن ليس مرتفعا أو عاليا يمكن أن يقود مرحلة صعود طويلة على الأقل الآن . فالمؤشرات في الشركات والقطاع هي في غالبها متضخمة الآن، ولكن ليس بذروتها، ولكن أيضا الأهم مدى القدرة على المحافظة على المكاسب سواء للشركات أو القطاعات، فكثير من الشركات تتواصل بالارتفاع، ولكن سريعا ما تخسر كل مكاسبها وهذا يعزز أهمية أن يكون عدم كسر أي دعم أساسي هو يؤدي في النهاية لاختراق مقاومة مهمه أيضا. الفترة الحالية لايوجد أي مؤثرات على السوق بصورة جوهرية أو ملموسة فهي مع دخول مرحلة الصيف ستكون أكثر هدوءا بدون متغيرات أساسية يمكن أن تغير اتجاه السوق ما لم يكن الحدث خارجيا. المؤشر يؤسس مستويات دعم جديدة حتى الآن تحتاج لتدعيم مهم ومستمر ومحافظة عليها.

المؤشر العام أسبوعي:

أداء مميز على الأسبوعي حتى الآن، وهذا ما يتضح من المسار الصاعد له، وهذا يعني محافظة على الاتجاه الإيجابي كما يتضح من الشكل الفني الذي أمامنا. أقوى مستويات الدعم للمسار الصاعد هي تقارب الآن 6500 نقطة وهذا إيجابي حتى الآن، وتقاطع بين متوسطي 20 و 40 أسبوع بصورة إيجابية وأهم دعم لهذا المستوى هو أيضا مقارب للمسار الصاعد أي بين 6500-6550 نقطة . سيواجه المؤشر العام الآن مقاومة مهمة هي 6792 نقطة، ويعني ذلك أن هذا المستوى هو الأهم لكي يمكت الوصول لمستويات أعلى في المؤشر العام أي مستويات القمة السابقة وهي المقاومة السنوية 6939 نقطة. التراجعات حتى وإن حدت لجني أرباح أو غيره هي اعتيادية ولكن الأهم عدم الاغلاق دون مستويات 6500 نقطة تقريبا. لكي يحافظ على المسار الصاعد الإيجابي له.

 

 

المؤشر العام يومي:

بعد تراجع السب الحاد عاد واكتسب قوة وزخما عوض كل خسائره خلال الأسبوع وأنهى الأسبوع بمكاسب تقارب 40 نقطة، وهذا إيجابي وكأن المؤشر العام يريد اكتساب زخم وقوة جديدة، وهذا ما حدث حتى الآن بقوة الاتجاه للمؤشر العام. ونلحظ أن قوة الأرتفاع التي حدثت بالمؤشر العام لآخر ثلاثة أيام هي أتت بتوازن مع تداول كميات كبيرة كما يتضح عكس الاتجاه للكميات خلال الأيام الماضية وهذا ما حدث. لاول محمول بمتوسطات إيجابية وهي 50 و 200 يوم، ولكن هناك تباعد وبهذا من المتوقع ان يحدث بعض التهدئة وحتى التراجع للمؤشر العام، وكما ذكرنا كثيرا يجب أن يكون هناك اتساق وتناسق بين حركة المتوسطات وأين يغلق المؤشر العام. ونجد هنا أن هناك تباينا وتباعدا حتى بين 50 و 200 يوم، وهذا سيأتي انعكاسه خلال المرحلة القادمة.

 

 

قطاع المصارف يومي:

استمر القطاع البنكي في أداء ضعيف للقطاع لا يسهم كثيرا في أي تأثير إيجابي على القطاع حتى الآن، وهذا يتضح من الشارت المرفق بااتجاه الأفقي المستمر، كسر مستوى 200 يوم والآن يعود عند مستوى 50 يوما، وهذا سيناريو مستمر منذ فترة طويلة للقطاع البنكي، فلا النتائج المالية حفزت القطاع لاتجاه الإيجابي الصاعد بما يؤدي إلى تجاوز مستويات مهمه لاختراق والانتقال لمرحلة جديدة لازال انتظارا والتوقف عند هذه المقاومة. ولم تأت النتائج التي تغير الاتجاه بصورة ملموسة حتى الآن، ولكن يظل بمستويات جيدة استثماريا متى حافظ على عدم اهتزاز القطاع بأي نتائج سلبية غير متوقعة، وهذا ما يؤثر سلبا على أداء القطاع. القطاع المصرفي حتى الآن يحافظ على المسار الأفقي ولا يحمل متغيرات جديدة وصراع كبيرين، المتوسطان الخمسون والمئتا يوم حتى الآن مما يضعف القدرة على القراءة الفنية على الأقل حتى الآن، وهذا يدفعنا للانتظار للنتئاج المالية التي هي من سيغير القراءة كليا؟

 

قطاع البتروكيماويات يومي:

الاختراق الذي ذكرنا سابقا لازال يحافظ عليه القطاع، ولكن المسار واضح أنه ليس بالقوة الكافية، والتباين الكبير في المتوسطات سلبي بحركة الأداء التي تتم الآن. وهذا يعني أن قوة اتجاه القطاع الآن ليست بالقوة الكافية أو التي تبرر المسار الصاعد له الذي لم يتشكل حتى الآن من خلال نقاط تماس مع مسار صاعد لم يحدث حتى الآن ذلك. وزاوية الصعود للقطاع تعتبر أيضا حادة ومرتفعة مما يعني ضعف قوة الزخم للقطاع حتى الآن وهو ما سيؤثر خلال الفترة القادمة في أداء القطاع، ملاحظ أن مؤشر السيولة يشكل قمما هابطة، وهذا سلبي والمتوسط يتجه بتباين وصعود مستمر، وهذا سلبي باعتبار عدم تناسق وتناغم الحركة بين المتوسط والسيولة، وهذا سيكون تأثيره سلبيا على القطاع خلال المرحلة القادمة. سيكون القطاع محل اختبار بالمحاظة على المسار الصاعد وأيضا على الاختراق المهم الذي حدث للقطاع عند مستوى 6800 نقطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X